ما هو أنسب وقت لقول كلمة «أحبك» لشخص ما ؟  أكيد  ستنفعك في حياتك اليومية ..

ما هو أنسب وقت لقول كلمة «أحبك» لشخص ما ؟ أكيد ستنفعك في حياتك اليومية ..


جميعنا دون استثناء نحب أمهاتنا، كما نحب أصدقاءنا ، إنما عندما يقع الشخص في الحب فيصبح يعاني من حيرة حيال الوقت المناسب للاعتراف وقول كلمة (أحبك) للمرة الأولى، ويبدأ التفكير بماذا إذا لم يبادل الطرف الآخر نفس المشاعر؟ وماذا إذا اكتفى الشخص بقول (شكراً)؟ وهو أمر مزعج للغاية. لإتمام الموضوع يرجى مشاهدة الفيديو أسفله ستجدون فيه تفاصيل تعالج هذا المشكل 









إذا السؤال هنا: هو كيف تعلم ما هو الوقت المناسب لقول أحبك لأحدهم؟

تشرح المدونة البريطانية (رايتشل هوزي) في تدوينة نشرتها على  أن هذه المعضلة طرحتها امرأة في منتدى قائلة: (أعتقد أن صديقي الجديد يريد أن يقولها لي، لكنه يخشى ألا أبادله الاعتراف نفسه، لذا فإنه يحاول مؤخراً أن يقولها لي بطريقة يغلب عليها المزاح أو بطريقة غير مباشرة)، تقول الفتاة بأنها مرتبطة بالشاب بشكل رسمي منذ شهرين، ولكنها يتواعدان منذ 4 أو 5 أشهر، وطلبت الرأي من النساء الأخريات لمشاركتها تجاربهن

بعد مرور المواعدة الأولى أو قضاء عامٍ على أول لقاء، يختلف تعبير البوح بكلمة “أحبك” اختلافاً كلياً، على الرغم أن بعض الأشخاص يؤمنون بأنه لا يمكن الوقوع بحب شخص ما منذ الوهلة الأولى، فإن بعض النساء اللواتي اختبرن هذا الشعور صرحن بأن علاقتهن استمرت لسنوات

قالت إحداهن لصديقها إنها أحبته بعد مرور “أسبوع أو أسبوعين” من المواعدة، وأضافت أنهما سوياً منذ 11 عاماً حتى الآن

وسيدة أخرى اعترفت بأنها قالت له كلمة “أحبك” بعد 3 أسابيع من اللقاء الأول، وهما الآن يستعدان للزواج في الخريف القادم، وأضافت (لا يوجد توقيت سحري مناسب؛ لأن كل زوجين لهما طبيعتهما المُمَيَّزة والخاصة وسيقْدمان على فعلها في أوقات مختلفة، استمتع باللحظة عندما تحدث)

إذاً أي وقت يعتبر الأفضل؟

تبعاً للدكتور آرون بن زيف، ليس هناك معادلةٌ دقيقة للتوقيت الصحيح لكلمة ( أحبك )، فينبغي البوح بها عند الإحساس فيها من غير إجراء الكثير من الحسابات في مسألة التوقيت المناسب، وعندما مضي الحياة، قد تتوقف مطلقاً عن التفكير في الأمر، فتقول إحدى النساء التي بقيت مع زوجها 20 عاماً، إنها لا تتذكَّر متى اعترفا بكلمة (أحبك)، لذا لا تقوم بالضغط على نفسك، فقط اعترف بها عند الشعور بالرغبة في ذلك

وفي غالب الأمر لا تقدم الفتيات على هذه الخطوة نحو الشخص الذي تحبه، إلا في الحالات الاستثنائية التي تكون متأكدة من أنه يبادلها المشاعر ذاتها

ويعود ذلك لعدة أسباب، منها

 الشعور والوقوع في الحرج: تخاف الفتاة أن يجرح حبيبها مشاعرها إذا قامت بمصارحته بما تشعر به، وأن يخبرها أنه لا يبادلها الإحساس ذاته، ومن الصعب على الفتاة تقبل الرفض لأنه يُعتبر انتقاصاً لكرامتها، فقوم بانتظار الشاب ليقوم هو بهذه الخطوة

 خسارة الصداقة: لا تجرؤ الفتاة على إظهار مشاعرها خوفاً من أن تخسر صديقاً بعد أن خسرت الحبيب، فتبقى الكلمات عالقة في حلقها بانتظار أن يبوح هو بحبه أولاً، أو أن يعطيها مؤشر على ارتباطه بفتاة أخرى حتى تنسى الأمر وترتاح من عبء التفكير فيه

 كي لا تتهم بالجرأة: فالجرأة هنا لا نقصد فيها الشجاعة، بل نقد بها الجانب السلبي والسمعة السيئة التي قد تصاحبها إذا قامت بالاعتراف له بحبها، وكثيرٌ من الفتيات يمتنعن عن الاعتراف بحبهن كي لا يظن الشاب بأخلاقهن سوءاً

مقالات قد تعجبك

loading...

المشاركات الشائعة